Twitter Facebook Delicious Digg Stumbleupon Favorites More
أدون بعض همساتي للعابرين هنا
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات آراء. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2014

هل اضحت اولوية !




جالسا في زاوية المقهی مكرها ، اراقب التلفاز تارة و اكلم صديقا لي بجانبي تارة أخری كعادتي دوما كلما حضرت برفقة شخص من عشاق التحميلات و منكوبي 3G حيث يجد امثال هؤلاء فرصة ذهبية ليروا فيديوهات وافلاما استعصی عليهم رؤيتها بموديمات الحلزونة التي يمتلكونها ...

محاربة للملل الذي قتلني ارتمت عيناي لتری شابا عشرينيا بحاسوبه الجميل ظننت لوهلة انه من اصحاب التحميلات .. لاستدرك قائلا لا.. يبدوا انه ليس كذلك فعدا ان صديقي الذي بجانبي قد امتص الكونكسيون من جذورها احسست انه ليس من تلك النوعية ..هكذا مجرد احساس ..

امعنت النظر بعد برهة لأری ان هذا الشاب يشاهد فيديو واحد مند جلوسه, لا ينفك عن مشاهدته مرة تلو الأخری و بالتحديد مشاهد بعينها يعيدها و يعيدها .. لاشك انها اغنية اعجبه لحنها او راق له مشهد منها ..

فوجئت ان ما يشاهده احد فيديوهات تنظيم داعش .. عرفت ذلك من خلال رايتهم السوداء القاتمة المظلمة كضلام قلوبهم .. 

تساءلت لم يا تری يشاهد هذا ! هل بدافع الفضول المعرفي ام حبا في رؤية مشاهد القتل البشعة التي يستعصي علی عمالقة هوليود استنساخ مثيل لها .. فلربما يحبها ! 

تزاحمت الاسئلة في رأسي المثقل بالهموم لتظل معلقة دون جواب ... اولا و اخيرا تبقی حريته الشخصية التي لا حق لي ولا لغيري بمصادرتها .. و في لحظة حسن بالظن غابت كل تلك الأسئلة المشككة ..

و ظل سؤال اكبر مطروح ...
هل اسرت داعش عقول شباب هذه الأمة حتی اضحوا لا يتابعون سواها !
هل اضحت اولوية !
---------------
Share:

ربما قدري !


ربما قدري هكذا .. أن أصعق وأصعق.. أن تمتحن رجاحة عقلي يوما بعد يوم .. أن أصادف أصحاب الآراء المجنونة أولئك من يفهمون في كل شيء ويفتون عن كل شيء و يبصمون بالعشرة على أن رأيهم صحيح لا محالة ويا ويلك تناقش أو حتى تقول لا ربما هناك وجهة نظر أخرى .....
صادفت اليوم صديقا بعض طول غياب .. بعد سؤالي عن أحواله لساعات ..
فُتِح هكذا نقاش حول الإنتخابات لم أذكر كيف تم ذلك لكن ما أذكره جيدا أنني كنت مستمعا جيدا لكلمات صديقي القديم الجديد الذي أقر صراحة انه أضاف لمعارفي المتواضعة في شتى الميادين التي لا تبدو بأي شكل من الأشكال بحجم تلكم خاصته الخصبة والغنية معلومات ومعلومات بدءا بتاريخ اليهود و سير الأنبيياء مرورا بياجوج ومأجوج وصولا إلى المسيح الدجال ضللت كمثل من يشاهد فيلما مشوقا مليئا بالأحداث .....
بيت القصيد الإنتخابات وعودة للموضوع ...
الإنتخابات حرام ..... هكذا تكلم صديقي ببرودة وقد بدت على محياه ابتسامة ثقة قل أن تراها إلا في واثقي الخطى من يمشون كالملائكة .....
سألته لم حرام ! ... فكان الجواب فلسفيا وعميقا لدرجة لا يتصورها عاقل لبيب ....... اسمع وتعلم .....
الإنتخابات حرام لأنك عندما تنتخب يكون الخيار بين شخصين مثلا الأول مزيان والثاني خايب وعند اختيارك للشخص المزيان كممثللك ومدافع عن مطالبك ... فهذا الشخص'(المزيان) بعد فترة يقوم بالتحالف مع الشخص( الخايب ) وبالتالي هناك فعل جرام وبالتالي الإنتخابات حرام ....
علاه أنا فهمت شي حاجة ... بقيت كانشوف ونشوف .... فليس من حقي أن أعترض ولا حتا أن أقول  ماذا لو ..... لأرد عليه " شتي نتا جابك الله تنورني هاد النهار " ...
على العموم أنارت أفكاره المضييئة ذاك الظلام الدامس الجاتم على فكري لسنوات وأيقنت أن في هذا الوجود عباقرة لم تكتب عنهم كتب التاريخ ولم يشرُف للبشرية أن يستمتعوا ويستمعوا لنظرياتهم بعد ... فك العزلة عن هؤلاء مطلب شعبي ....
Share:

الخميس، 2 أكتوبر 2014

"سقط باسم يوم سقط مرسي" ؟؟؟

         ليست هناك تعليقات

"أكلت يوم أكل الثور الأبيض "جملة إعتدنا سماعها كلما جال حديت حول الوفاء والإتحاد  تذكيرا أن درب الخيانة والغذر لا يصل بصاحبه لبر الأمان بل على العكس تماما إلى الهاوية والهلاك .. أسوق هنا هاته العبارة بصيغة حسرة بالأساس مستحضرا ذاك الثور ذات يوم وهو يقولها حين راى الموت يزحف نحوه متحسرا على فداحة فعله متمنيا لو عادت به الأيام ليسلك عكس ما فعل.
مايحدث لباسم يوسف هاته الأيام سيدعوه لا محال أن يقول ذات يوم "سقطت يوم سقط مرسي" , بالطبع لن يقولها باسم وليس المهم حقيقة أن يقولها هكذا لفظا أو حتى تغريدا.
وحتى أضعك في المشهد الذي دفع بي إلى هاته التدوينة ..
بدأت فصول حكاية باسم يوسف الأخيرة حين التقى هذا الأخير بمطار نيويورك  وهو عائد إلى مصر ثلة من الصحفيين المرافقين للرئيس المصري السيسي للولايات المتحدة الأمريكية ليدخل باسم مع  احدهم في نقاش ساخن تبادل خلاله الطرفان مشادات كلامية ما قالواأن سببها تطاول من باسم بالفاظ نابية على السيسي.لم تنته المشاداة هناك بل تحولت بأسرع من البرق إلا فضاءات التواصل الإجتماعي ولم تلبت إلا سويعيات ليجد باسم نفسه في قفص الإتهام وسط مطالبات بسحب جنسيته و أخرى بطرده و التهمة "اهانة رئيس الدولة والدولة المصرية".
يعيدنا هذا المشهد إلى إلقاء نظرة عن ماذا تغير بين الأمس واليوم, عن ماذا تغير بين عصر مرسي و عصر السيسي.. تغير الكثير, لكن ماذا تغير عند باسم يوسف على الأقل !
بزغ نجم باسم يوسف مع اندلاع ثورة 25يناير2011 وزادت شعبيته بانتقاده لجكم المجلس العسكري بعد الإطاحة بمبارك ليصل 'البرنامج' قمة مجده في حكم محمد مرسي حيت اشتهر بانتقاده لحكم الإخوان حتى تحول لمعارضة في ثوب إعلامي, تفنن باسم في انتقاده لمحمد مرسي طوال موسم كامل من الحلقات فلم يترك  لا شاردة ولا واردة إلا وسخر منها. في تلك الفترة من مجد باسم كان يشتكي مما روج له على أنه 'أخونة للدولة' وعلى أن حرية الإعلام في خطر وحين رفعت دعوى لإيقاف البرنامج من أحد المحامين المحسوبين على الإخوان –والتي أسقطها مرسي - قامت الدنيا ولم تقعد ,تعالى عويل الإعلام المصري فيما بدا للعيان أنه تضامن لا مشروط مع باسم ودعم له إلا أن الأمور قد اتضحت أنها كانت جزءا من قضاء مصلحة وكثر خيرك ومع السلامة من أقصر طريق.اليوم نفس تلك الوجوه التي  كانت قد دعمته  تطالب بسحب الجنسية منه أو على أقل تقدير بتأديبه حتى لا يتطاول على أسياده مرة أخرى.
تجاوز البرنامج في عهد مرسي كل الخطوط الحمراء من سخرية من شخص الرئيس و استهزاء بتعليمه وأقواله وبدا كل ذلك مبررا فقد خرجت مصر للتو من خندق الإستبداد أو على الأقل هكذا بدا و ساد جو من حرية التعبير فصار لسان الصحافة أطول من أنف بينيكيو في جو ما لبت ان انفلت بشكل دراماتيكي ليتحول إعلاميون إلى السب والشتم على الهواء تصفية لحسابات سياسية وأحيانا شخصية . بعد انقلاب 3 يونيو, انتظر الجميع ظهور باسم الذي كان قد توقف لفترة طويلة لزم خلالها الصمت في وقت أسيلت فيه دماء أبرياء و أرتكبت فيه مجزرة رابعة العدوية التي راح ضحيتها آلالاف.فور عودته مباشرة بعد طول غياب بدا للمتتبع استحياء باسم في انتقاداته للسلطة التي بدا وأنه معارض لها بشكل ما, لكن شتان بين السخرية أيام مرسي و ايام السيسي.مع أول حلقة ولمجرد ذكر كلمة انقلاب مرات معدودة تحول الرنامج من رمز لحرية التعبير و منبر للسخرية إلى شيء منبوذ ومكروه , تحول نفس الباسم إلى شخص غير مرغوب في ظهوره وتسابق الإعلام إلى اعتباره "طابورخامس و عميل" , بينما سرح خيال البعض بعيدا ليصفه أنه خلية إخوانية نائمة .. لن أخوض في تفاصيل الإتهامات وصدقيتها بل ما يثير انتباه كل متتبع لمسار باسم طوال السنتين الأخيرتين يرى أن ما اعتبره هو تراجعا في حرية الإعلام في عهد مرسي كان حقا تقدما ملحوضا , ما وجد من مناخ حتى وإن بدا منفلتا بين شطحات ما سميت قنوات دينية و ترهات تلك القنوات الخاصة التي لم تكن ترى غير السواد,كان فعلا صحيا كمرحلة أولى وإن بدت مضطربة لكنها أساسية سيرا نحو مجتمع حر يتقبل فيه البعض آراء الأخر. على النقيض تماما وعكس ما كان يظنه باسم نفسه تحول المشهد بعد الإنقلاب إلى ما يشبه تسابقا لتمجيد شخص السيسي وتعظيمه حتى بدا لدى البعض "رسولا من رسل الله", "الدكر" فلم يعد مرغوبا ولو حتى بتلميح بعد ان كان مباحا أن يتطاول إعلامي على شخص الرئيس , فما ان انتقد باسم شكولاته السيسي وبذلته طرد من القناة التي كان يعمل بها وعاد مذموما في قنوات بلده تلك التي كانت تتمنى سابقا أن يظهر في إعلان فقط على شاشتها.


 اليوم برنامج باسم متوقف و لا يبدو في الأفق أي بصيص امل في عودة البرنامج , وأظن أن السؤال الذي يجب أن يتساءله أي متتبع للمشهد المصري ليس متى سيعود باسم ؟ لكن متى سيعود ذلك المناخ الإعلامي  الذي وجد في عهد مرسي بكل نواقصه وعيوبه فقد كان صدقا أفضل بمراحل من هذا الموجود حاليا حيت لا صوت يعلو فوق صوت  التطبيل و النفاق. فهل حقا يجوز لنا بعد كل هذا طرح تلك العبارة على شكل سؤال الآن  .... "سقط باسم يوم سقط مرسي" ؟
Share:

الأحد، 17 أغسطس 2014

نحن وغزة !!




على مدار الأيام الماضية من العدوان الإسرائيلي الغاشم على إخواننا في قطاع غزة, خرجت مسيرات و مظاهرات و نظمت وقفات للتضامن والتنديد بمجازر العدو في حق الأبرياء أطفالا ونساءاً وشيوخاً و استهجانا واستنكارا  لصمت العالم وتخادله وبالأخص السكوت العربي المهين الذي يمكن اعتباره تواطئا بشكل من الأشكال مع محتل يعيث في الأرض فسادا دون حسيب ولا رقيب .
كل هاته المسيرات والمظاهرات حملت رسائل لغزة مفادها أننا كشعوب نحن معكم نحس بآلامكم وأوجاعكم ..
نموت آلالاف المرات ونحن نرى جثث الأطفال الأبرياء  تستخرج من تحت الأنقاض ... وما أجملهم  وأبهاهم حتى وهم جتث وأشلاء ...
نحزن أشد الحزن ونحن نرى دموع الأمهات المكلومات على أطفالهم وأزواجهم تعاد علينا في نشرات الأخبار كل حين  ....
يعتصرنا الألم ونحن نرى رجالا تسيل دموعهم  رغما عنهم لفراق أحبابهم وأسرهم .. كل هذه  كانت رسائل بعثناها لغزة تضامنا مع أهلها ...
نخبرهم  أن القضية الفلسطينية قضيتنا الأولى , ستظل متجدرة متأصلة في وجداناتنا و أرواحنا ... حتى وإن أرادوا طمس نورها فينا ... سنظل نقول فلسطين في عيوننا ..  نعم في عيون كل مؤمن بنصرة المظلوم على الظالم .. بنصرة الضحية على الجلاد ....   سنظل نؤمن أن النصر آت مادم هنالك مقاومون صامدون مرابطون  لا تهزهم رياح غذر أبناء جلدتهم ولا من يكيدون بهم  ...
كل هاته رسائل بعثناها بقلوب صادقة و بأصوات صادحة رغما عن حكامنا لغزة ...
لكن تأبى غزة أن تظل هي وحدها صاحبة السبق في كل شيء .... رسائل غزة لنا أعظم بكثير من تلك التي أرسلناها ...

غزة قالت لنا منذ اليوم الأول أنني هنا في معركة أدافع  فيها عن شرفكم .. عن نخوتكم .. عن ما تبقى من مروءتكم ... عن ماتبقى من عزتكم ... عن ماتبفى مما تبقى ..
نعم لم يتبقى شيء من عزة المسلمين وكرامتهم   سوى شعارات وجمل  تردد في المحافل والمنابر  هنا وهناك ...
و غزة هنا تحاول أن تعيد شيئا منها لنا .... وفعلا قد أجدت الدفاع – يا غزة - وأوفيته حقه ...
غزة قالت لنا وتقول أن مبعث النصر قوة العقيدة التي لدى رجالاتنا .. قوة إيمانهم بهذا الإسلام .. الإسلام الذي  يدعونا إلى  أن نسترد الحقوق من الظالم .. أن نعيد المسلوب من المعتدي ...  لا ذلك  الذي سطحتموه وجعلتموه قاصرا على المساجد والزوايا ....  ذلك الذي تريدون أن تصدروه لنا على أنه  سماحة للإسلام .. فحاشا أن يكون الذل والخنوع سماحة ... حاشا أن يكون السكوت عن الظلم والجور والإعتداء سماحة ...  سماحة الإسلام في الحرية التي أعطى وفي مساواته التي أقر و في المودة التي نشر بين البشر ..
غزة تقول لنا باختصار ما قاله عمر المختار ذات مرة ....

نقاتل لأن علينا أن نقاتل في سبيل ديننا وحريتنا حتى نطرد الغزاة أو نموت نحن وليس لنا أن نختار غير ذلك ...
Share:

ما استفدته من عدنان إبراهيم !

         هناك تعليقان (2)


"التعصب كبنية" ...   أول محاضرة أعرف فيها  الدكتور عدنان إبراهيم ,كانت على شاكلة خطبة جمعة كما هي  عادة أغلب محاضراته التي شدت إليها  الأنظار وأسالت المداد الوفير و أفردت حولها  النقاشات والأحاديث الطوال باختلاف الآراء حوله بين  من أعجب بالعبقري –كما يلقبه محبوه  – وبين من اختلف معه  و سخط عليه وجعله في خانة الزنادقة تارة و أعداء الدين تارة أخرى.

إنطلقت في الإستماع  بتأن  لكلام  الدكتور عدنان إبراهيم  مركزا أيما تركيز خصوصا وأن غالبية أصدقائي كانوا من دائمي الإستماع إليه. أشاهد المحاضرة تلو الاخرى ...  لأجد  أنني أمام محدث لوذعي ذو لسان فصيح وبلاغة لا تخطئها العين ...  كلماته دقيقة مركزة و صاحب انفعال مثير للانتباه. إنه حقا رجل موسوعي فبين فيزياء و كيمياء و فلك وإلمام بأمور العقيدة والشريعة لا يسعك  إلا أن تشهد للرجل برحابة فكره و شساعة معارفه واطلاعه على شتى المدارس الفكرية والفلسفية.

يأتي هذا الإستنتاج نتيجة طبيعية فللمرة الأولى وجدت  من يتستشهد بقولة لليسينج وفولتير و جون جاك روسو و راسل وفرويد و غيرهم , فما اعتدت عليه من - غالبية - خطباءنا  و بعض مشايخنا أن الإستشهاد يكون مقتصرا على من هم بمثل مرجعيتنا وأفكارنا أو من يقولون ما يسير وفق تصوراتنا .

قديكون هذا استنتاجا أوليا كذلك  من خلال ملاحظات سطحية لا تنظر في جوهر الخطاب بل في شكله بالأساس و قد يقول البعض أنه لا  يصح اعتباره  أساسا لإعجابك بعدنان فالذي يهم جوهر الخطاب وليس شكله ولا بلاغة صاحبه  بل مدى توافقه مع " الشرع"  وعدم مخالفته لأوامر الله . – هكذا يقول البعض-

شيعي يسب الصحابة  .. عميل للغرب  ... وهابي .... عدو للدين ... كلها اتهامات -وهي للبعض حقائق- يصفون بها  عدنان ابراهيم كلما ذكر اسمه  وغالبا أمثال هؤلاء أصحاب التهم الجاهزة يطلقون نفس الحكم  على كل من يخالف مادرجوا على قوله وفعله...  كل من يخرج عن المألوف ...  كل من يسأل الأسئلة الغريبة المقلقة المستفزة للعقل البشري ...
كل تلك الإتهامات سمعتها مرارا وقرأتها الالاف المرات و أنا أتابع محاضرات الدكتور التي لم أنفك عن متابعتها منذ ذلك الحين وحتى اللحظة  ...

نعم أختلف مع بعض من آراءه,لا أرى أن ما يقوله عين الصواب دائما , و أظن أن العديدين مثلي  فمن طبيعة البشر أن يصيب ويخطب .. ومن يرى من محبي عدنان إبراهيم أن كل كلامه حق فقد جانب الصواب   ... رأيت ومازلت أرى أن نبشه في عديد المواضيع لم يجر عليه سوى كثير من اللغظ والنقاشات الفارغة التي لم توحد الشباب حوله بقدر ما فرقته ... لكن أعود وأقول أن كل رأي استُند في طرحه لأدلة منظقية وبراهين قوية ... يستلزم من كل مهتم الوقوف عندها والبحث بعمق وبجد ...

ما استفدته حقيقة من عدنان أبراهيم هي  تلك القناعة التي تشكلت لدي أن لي حقا في أن أتساءل دون قيود أو شروط , دون أن أكون محكوما بضوابط تحد من حقي في السؤال عما يشغل بالي ويؤرق تفكيري ويحيرني, دون أن أكثرت لمن سيكفرني فقط لأنني تساءلت لماذا كذا ولما لم يكن كذا ..

ما استفدته من عدنان إبراهيم أن معرفة الله ليس طريقا مفروشا بالورود بل هي رحلة من المد والجزر...  رحلة لا يستشعر حلاوتها إلا من خبر مشقتها  وتلذذ بمعاناتها..  وذاق ويلات البحت المتواصل والدؤوب عن الحقيقة  ..

ما استفدته من عدنان إبراهيم  أن الروح تتزين بنور العلم الحق وتضيء بكتاب الله وتشرق باتباع ما صح عن رسول الله من قول وفعل أو عمل بغض النظر عن المذاهب والشعابالمتعددة التي فرقت الأمة وجعلتها في صراعات جوفاء ..

ما استفدته من عدنان إبراهيم أن المظاهر ليست أساسا للحكم على سداد القول وترجيح هذا على ذاك وأن دين الله متى اختزل في مظاهر و أفعال مادية صار تقليدا ..
يبقى كل ما ذكرته سابقا  مجرد آراء شخصية تخصني وحدي .. احترم اختلاف البعض معي فيها بكل ود وحب ...


Share:

Categories

أدون بعض همساتي للعابرين هنا

يتم التشغيل بواسطة Blogger.

قالوا ..

وكثيرا ما يخرج الاستبداد السياسي من عباءة الفوضى الاجتماعية، وتخرج الفوضى الاجتماعية من عباءة الاستبداد السياسي، فكل من الفوضى والاستبداد يُغذِّي الآخر ويتغذى عليه. فالطغيان السياسي يؤدّي إلى ردود فعل فوضوية في المجتمع، والفوضى تسوّغ الطغيان السياسي وتجعل الناس ترضى به، خوفا على الدولة من الانهيار، وعلى المجتمع من الاندثار.

راسل المدون

الاسم

بريد إلكتروني *

رسالة *

Popular Posts

Copyright © زكرياء توك | Powered by Blogger
Design by SimpleWpThemes | Blogger Theme by NewBloggerThemes.com & Distributed By Protemplateslab